الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ الآية كلها".
رواه الترمذي وحسنه، وابن ماجه بإسناد حسن أيضًا، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
١٣٦٢ - (١١) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:
"رأيت جعفرَ بن أبي طالب مَلَكًا يطير في الجنةِ ذا جناحين، يطير منها حيث شاء، مضرجة قوادمه (^١) بالدماء".
رواه الطبراني بإسنادين أحدهما حسن. (^٢)
(قال الحافظ:) "كان جعفر ﵁ قد ذهبت يداه في سبيل الله يوم (مؤتة) فأبدله الله بهما جناحين، فمن أجل ذا سمي (جعفر الطيار) ".
١٣٦٣ - (١٢) [صحيح] وعن ابن عمر؛ أنه كان في غزوة (مؤتة) قال:
فالتمسنا جعفر بن أبي طالب، فوجدناه في القتلى، فوجدنا بما أقبل من جسده بضعًا وتسعين، بين ضربةٍ، ورميةٍ، وطعنةٍ.
وفي رواية:
فعددنا به خمسين طعنةً وضربةً، ليس منها شيء في دبره.
رواه البخاري.
١٣٦٤ - (١٣) [صحيح] وعن أنس قال:
بعث رسول الله ﷺ زيدًا وجعفرًا وعبد الله بن رواحة، ودفع الراية إلى
(^١) قال الناجي (١٤١/ ١): "قوادم الطائر: مقاديم ريشه، وهي عشر في كل جناح، الواحدة: قادمة". ووقع فيه: "مقصوصة" مكان "مضرجة"، وهذا هو المطابق لمخطوطة "الطبراني".
(^٢) وكذا قال الهيثمي، وهو من تساهلهما، وقلدهما الثلاثة، وإنما صححت الحديث لشواهده المخرجة في "الصحيحة" (١٢٢٦) من حديث أبي هريرة وعلي وأبي عامر وغيرهم.