751

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

١٢ - (الترغيب في الغزاة في البحر، وأنها أفضل من عشر غزوات في البر).
١٣٤٢ - (١) [صحيح] عن أنس ﵁:
أن رسول الله ﷺ كان يدخل على أُمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحان، فتُطْعِمُهُ، وكانت أُمُّ حَرامٍ تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله ﷺ فأطعمته، ثم جلست تفلي رأَسه (^١)، فنام رسول الله ﷺ، ثم استيقظ وهو يضحك.
قالت: فقلت: يا رسول الله! ما يُضحِكُك؟ قال:
"ناس من أمتي عُرضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله، يركبون ثَبَجَ هذا البحر، ملوكًا على الأسِرَّةِ، أو مِثلَ الملوك على الأسِرَّة".
قالت: فقلت: يا رسول الله! ادعُ الله أن يجعلني منهم. فدعا لها، ثم وضع رأسَه فنامَ. ثم استيقظَ وهو يضحكُ.
قالت: فقلت: ما يضحكُكَ يا رسول الله؟! قال:
"ناس من أمتي غرضوا عليَّ غزاةً في سبيل اللهِ -كما قال في الأولى-".
قالت: فقلت: يا رسول الله! ادعُ الله أن يجعلني منهم. قال:
"أنت من الأولين".
فركبت أمُّ حَرامٍ بنتُ مِلحان البحرَ في زمن معاوية، فَصُرِعَتْ عن دابتها حين خرجت من البحَر فهلكت. ﵂.
رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له. (^٢)

(^١) لأنها كانت ذات محرم منه ﵊؛ كما قال ابن عبد البر.
(^٢) وكذا هو عند البخاري. قاله الناجي.

2 / 122