747

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

النبيُّ ﷺ[شيئًا] فقسمَ، وقسمَ له، فأعطى أصحابَه ما قسمَ له، وكان يرعى ظَهرَهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قسمَه لك النبيُّ ﷺ. فأخذَه فجاء به إلى النبيِّ ﷺ؛ فقال: ما هذا؟ قال: "قسمتُه لك"، قال: ما على هذا اتَّبعتُك، ولكن اتبعتُك على أن أُرمى إلى ههنا -وأشارَ إلى حلقِهِ- بسهم فأموتَ، فأَدخلَ الجنةَ. فقال:
"إنْ تَصدُق الله يَصدُقُك".
فلبثوا قليلًا ثم نهضوا في قتالِ العدو، فأُتي به إلى النبيِّ ﷺ يُحملُ، قد أصابَه سهم حيث أشار. فقالَ النبيُّ ﷺ:
"أهو هو؟ ". قال: نعم. قال:
"صَدَقَ الله فَصَدَقَهُ".
ثم كفنه النبيُّ ﷺ في جبَّتِهِ التي عليه، ثم قدَّمه فصلى عليه، وكان مما ظهر من صلاتِهِ:
"اللهمَّ! هذا عبدُك خرجَ مهاجرًا في سبيلِكَ، فقُتِلَ شهيدًا، أَنا شهيدٌ على ذلك".
رواه النسائي.
١٣٣٧ - (١٠) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:
"ما من غازيةٍ أو سَرِيَّةٍ تغزو في سبيلِ الله فَيَسْلَمون ويصيبون (^١)؛ إلا [كانوا قد] تعجَّلوا ثُلُثَيْ أَجرِهم، وما من غازيةٍ أو سرِية تُخفِق وتصابُ؛ إلا تمَّ أجرُهم".

(^١) كذا الأصل وغيره، والذي في مسلم (٦/ ٤٨): ". . تغزوا فتغنم وتسلم"، والزيادة منه، والمصنف كأنه رواه بالمعنى، وكان في الأصل زيادة: "وتخوف"، فحذفتها؛ لأنها ليست في مسلم.

2 / 118