715

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

٦ - (الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه).
١٢٦١ - (١) [صحيح] عن أنس بن مالك ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"لَغَدوةٌ في سبيلِ الله أو روحةٌ، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولَقَابُ (^١) قوسِ أحدِكم من الجنةِ، أو موضع قِيد -يعني سوطه- خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأةً من أهلِ الجنةِ اطَّلعت إلى أهلِ الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحًا، ولنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها".
رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
(الغَدوة) بفتح الغين المعجمة: هي المرة الواحدة من الذهاب.
و(الروحة) بفتح الراء: هي المرة الواحدة من المجيء.
و(النصيف): الخمار.
١٢٦٢ - (٢) [صحيح] وعن أبي أيوب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"غدوة في سبيلِ الله، أو روحةٌ؛ خيرٌ مما طلعتْ عليه الشمسُ أو غربت" (^٢).
رواه مسلم والنسائي.
١٢٦٣ - (٣) [صحيح] وعن سهل بن سعد ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:

(^١) يعني: طولها.
(^٢) هو معنى قوله ﷺ الآتي بعده: "خير من الدنيا وما فيها". وهذا منه ﷺ إنما هو على ما استقر في النفوس من تعظيم ملك الدنيا، وأما التحقيق فلا تدخل الجنة مع الدنيا تحت أفعل التفضيل، إلا كما يقال: العسل أحلى من الخل.

2 / 86