قال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما".
(الأقرح): هو الفرس يكون في وسط جبهته قرحة، وهي بياض يسير.
و(الأرثم) بفتح الهمزة وثاء مثلثة مفتوحة: هو الفرس يكون به رُثم، محركًا ومضموم الراء ساكن الثاء، وهو بياض في شفته العليا، والأنثى: رثماء.
و(طَلْق اليمنى) بفتح الطاء وسكون اللام وبضمها أيضًا: إذا لم يكن بها تحجيل.
و(الكُمَيت) بضم الكاف وفتح الميم: هو الفرس الذي ليس بالأشقر ولا الأدهم، بل يخالط حمرته سواد.
و(الشَّيَة) بكسر الشين المعجمة وفتح الياء مخففة: هو كل لون في الفرس يكون معظم لونها على خلافه.
١٢٥٤ - (١٤) [حسن لغيره] وعن عقبة أيضًا عن النبي ﷺ قال:
"إذا أردت أن تغزوَ فاشترِ فرسأ أغرَّ محجَّلًا، مطلق اليمنى؛ فإنك تغنم وتسلم".
رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".
١٢٥٥ - (١٥) [حسن صحيح] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:
"يُمْنُ الخيل في شُقرِها".
رواه أبو داود، والترمذي وقال: "حديث حسن غريب".
(اليُمن) بضم الياء: هو البركة والقوة (^١).
(^١) كذا قال، ولا معنى للقوة هنا، قال الناجي (١٣٧/ ٢):
"فأما البركة فصحيحة مسلّمة، وأما القوة فمردودة، وإنما القوة في اللغة: اليمين لا اليمن.
قال الشاعر:
إذا ما رايةٌ رُفعت لمجدٍ … تلقاها عرابة باليمين.
أي: بالقوة.
والحاصل أن لفظة (القوة) هنا دخيلة لا محل لها ولا تعلق، فيتعين إسقاطها لما قد علمت".