681

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

(البسُّ): السَّوق الشديد، وقيل: (البسّ): سرعة الذهاب.
١١٩١ - (٦) [حسن لغيره] وعن أبي أُسَيد الساعدي ﵁ قال:
كنا مع رسولِ الله ﷺ على قبرِ حمزةَ بنِ عبدِ المطلب، فجعلوا يَجرون النَّمِرة على وجهه؛ فتنكشفُ قدماه، ويجرونها على قدميه؛ فينكشفُ وجهُه، فقال رسول الله ﷺ:
"اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر".
قال: فرفعَ رسولُ الله ﷺ رأْسَه فإذا أصحابُهُ يبكون، فقال رسول الله ﷺ:
"إنه يأتي على الناس زمانٌ يخرجون إلى الأرياف، فيصيبون منها مطعمًا وملبسًا ومركبًا، أو قال: مراكب، فيكتبون إلى أهليهم: هَلُمَّ إلينا، فإنكم بأرض حجاز جَدوبة، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن.
(النَّمِرة) بفتح النون وكسر الميم، وهي بردة من صوف تلبسها الأعراب.
١١٩٢ - (٧) [حسن صحيح] وعن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري:
أنه مرَّ بزيدِ بن ثابت وأَبي أيوب ﵄ وهما قاعدان عند مسجدِ الجنائز، فقال أحدُهما لصاحبه: تذكُرُ حديثًا حدثناه رسول الله ﷺ في هذا المسجدِ الذي نحن فيه؟
قال: نعم -عن المدينة- سمعته يزعم: (^١)
"إنه سيأَتي على الناسِ زمانٌ تفتحُ فيه فتحاتُ الأرضِ، فيخرج إليها رجالٌ يصيبونَ رخاءً وعيشًا وطعامًا، فيمرون على إخوانٍ لهم حُجَّاجًا أو عُمَّارًا

(^١) أي: يقول.

2 / 52