١٣ - (ترهيبُ من قدر على الحج فلم يحج، وما جاء في لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج).
وتقدم [حسن لغيره] (*) [٨ - الصدقات/ ١] حديث حذيفة عن النبي ﷺ قال:
"الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهمٌ، والصلاة سهمٌ، والزكاةُ سهمٌ، [والصوم سهمٌ] (^١)، وحج البيت سهمٌ، والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ، والنهي عن المنكر سهمٌ، والجهاد في سبيل الله سهمٌ، وقد خاب من لا سهم له".
١١٦٦ - (١) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"يقول الله ﷿: إن عبدًا صححتُ له جسمه، ووسَّعْتُ عليه في المعيشة، تمضي عليه خمسة أَعوام لا يَفِدُ إليَّ؛ لمحروم".
رواه ابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي، وقال:
"قال علي بن المنذر (^٢): أخبرني بعض أصحابنا قال: كان حسن بن حَيّ (^٣) يعجبه هذا الحديث، وبه يأخذ، ويحب للرجل الموسر الصحيح أن لا يترك الحج خمسَ سنين".
١١٦٧ - (٢) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛
أن النبي ﷺ قال لنسائه عام حجة الوداع:
"هذه، ثم ظهورَ الحُصْر".
(^١) سقطت من الأصل هنا، وهي ثابتة فيما تقدم.
(^٢) رجل فاضل من طبقة أحمد بن حنبل، وهو الطريفي الأودي، قال ابن أبي حاتم (٣/ ١/ ٢٠٦): "سمعت منه مع أبي، وهو ثقة صدوق، سئل أبي عنه؟ فقال: حج خمسين أو خمسًا وخمسين حجة، ومحله الصدق".
(^٣) هو الحسن بن صالح بن صالح بن حي، وهو ابن حيان بن شفيّ الهمداني، من رجال مسلم.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: هذا الحكم ليس في المطبوع، وأضافه الشيخ مشهور إلى طبعته وقال: «وأخذناه من الموطن المحال إليه»