636

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

١١٠٤ - (١١) [صحيح لغيره] وعن جابر ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"الحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة".
قيل: وما بِرُّه؟ قال:
"إطعامُ الطعامِ، وطيبُ الكلامِ".
رواه أحمد، والطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن، وابن خزيمة في "صحيحه"، والبيهقي، والحاكم مختصرًا، وقال: "صحيح الإسناد" (^١).
١١٠٥ - (١٢) [حسن صحيح] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"تابعوا بين الحجِّ والعمرةِ، فإِنَّهما يَنفيان الفقرَ والذنوبَ كما يَنفي الكيرُ (^٢) خَبَثَ الحديدِ والذهبِ والفضةِ، وليس للحَجَّةِ المبرورةِ ثوابٌ إلا الجنةَ".
رواه الترمذي، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
١١٠٦ - (١٣) [حسن] وعن ابن عمر ﵄ قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول:
"ما ترفعُ إِبلُ الحاجِّ رِجْلًا، ولا تضعُ يَدًا؛ إِلا كَتَبَ الله له بها حسنةً، أو محا عنه سيئةً، أو رفعه بها درجةً".

(^١) في الأصل هنا: (وفي رواية لأحمد والبيهقي: "إطعام الطعام، وإفشاء السلام)، ولم أوردها لأنها ضعيفة.
(^٢) بكسر الكاف: كير الحداد، وهو المبني من الطين. وقيل: الزق الذي ينفخ به النار، والمبني: الكور. و(خبث الحديد): هو ما تلقيه النار من وسخ الفضة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا.
و(الحج المبرور): هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم، وقيل: هو المقبول المقابل بالبر وهو الثواب، ولا يكون كذلك إلا إذا صفا من البدع والأمور التي اعتادها الناس، وكان من كسب حلال أراد به صاحبه أداء الفريضة، وامتثال أوامر الرب ﵎. نسأل الله العافية.

2 / 7