592

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

٨ - (الترغيب في صوم شعبان، وما جاء في صيام النبي ﷺ له، وفضل ليلة نصفه).
١٠٢٢ - (١) [حسن] عن أسامةَ بنِ زيدٍ ﵄ قال:
قلت: يا رسول الله! لَمْ أرَكَ تصوم من شهرٍ من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال:
"ذاكَ شهرٌ تغفلُ الناسُ فيه عنه، بين رجبَ ورمضانَ، وهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، وأُحِب أنْ يرفع عملي وأنا صائم".
رواه النسائي.
١٠٢٣ - (٢) [حسن لغيره] وروي عن أنس بن مالك ﵁ قال:
"كان رسولُ الله ﷺ يصومُ ولا يفطرُ حتى نقولَ: ما في نفسِ رسولِ الله ﷺ أنْ يفطر العامَ، ثم يفطرُ فلا يصومُ حتى نقولَ: ما في نفسه أنْ يصومَ العامَ، وكان أحبَّ الصومِ إليه في شعبان".
رواه أحمد والطبراني.
١٠٢٤ - (٣) [صحيح] وعنها [يعني عائشة ﵂] قالت:
"كان رسولُ الله ﷺ يصومُ حتى نقولَ لا يفطرُ، ويفطر حتى نقولَ: لا يصوم، وما رأيتُ رسول الله ﷺ استكملَ صيامَ شهرٍ قطّ إلا شهرَ رمضانَ، وما رأيتُه في شهرٍ أكثرَ صيامًا منه في شعبان".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود.
[صحيح] "ورواه النسائي والترمذي وغيرهما: قالت:
ما رأيتُ النبيَّ ﷺ في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان، كان يصومه إلا قليلًا، بل كان يصومُه كلَّه".

1 / 595