580

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

"من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه". (^١)
رواه البخاري (^٢) ومسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي.
٩٩٤ - (٣) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:
"الصلواتُ الخمس، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ؛ مكفِّراتٌ ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر".
رواه مسلم. [مضى ٧ - الجمعة/ ١].
قال الحافظ: "وتقدم أحاديث كثيرة في "كتاب الصلاة" و"كتاب الزكاة" تدل على فضل صوم رمضان، فلم نُعدْها لكثرتها، فمن أراد شيئًا من ذلك فليراجع مظانه".
٩٩٥ - (٤) [صحيح لغيره] وعن كعب بن عُجرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"احضُروا المنبر". فحضرنا، فلما ارتقى درجة قال:
"آمين".
فلما ارتقى الدرجة الثانية قال:
"آمين".
فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال:
"آمين". فلما نزل قلنا: يا رسول الله! لقد سمعنا منك اليوم شيئًا ما كنا نسمعه. قال:

(^١) هذا الترغيب وأمثاله بيان لفضل هذه العبادات؛ بأنَّه لو كان على الإنسان ذنوب فإنها تغفر له بسبب هذه العبادات. فلا يَرد أنَّ الأسباب المؤدية إلى عموم المغفرة كثيرة، فعند اجتماعها أَي شيء يبقى للمتأخر منها حتى يغفر له؟ إذ المقصود بيان فضيلة هذه العبادات، بأنَّ لها عند الله هذا القدر من الفضل، فإنْ لم يكن على الإنسان ذنب، يظهر هذا الفضل في رفع الدرجات، كما في حق الأنبياء المعصومين من الذنوب. والله أعلم.
(^٢) قال الناجي: "هذا ليس بجيد، إذ ليس ذلك عند البخاري، إنما عنده: "من قام رمضان. . " إلخ. ومن طريق آخر أيضًا". وهو في مختصري للبخاري برقم (٩٤٩ - الطبعة الجديدة).

1 / 583