560

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

٩٥٢ - (٩) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنَّ الله ﷿ يقول يوم القيامة:
يا ابنَ آدم! مرضتُ فلم تَعُدني. قال: يا ربِّ! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أمَا علمتَ أن عبدي فلانًا مرضَ فلم تعده، أمَا علمت أنَّك لو عُدْتَه لوجدتني عنده؟
يا ابن آدم! استطعمتُكَ فلم تُطعمني. قال: يا ربّ! كيف أطعِمُكَ وأنتَ ربُّ العالمين؟ قال: أما علمت أنَّه استطعمك عبدي فلانٌ فلم تطعمْه، أما علمت أنَّك لو أطعمتَه لوجدت ذلك عندي؟
يا ابن آدم! استسقيتُك فلم تَسقني؟ قال: يا رب! كيف أسقيك وأنت ربُّ العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلانٌ فلم تَسقه، أمَا إنَّك لو سقيتَه لوجدتَ ذلك عندي". (^١)
رواه مسلم.
٩٥٣ - (١٠) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ:
"من أصبح منكم اليوم صائمًا؟ ".
فقال أبو بكر ﵁: أنا. فقال:
"من أطعم منكم اليوم مسكينًا؟ ".
فقال أبو بكر: أنا. فقال:
"من تبع منكم اليوم جنازة؟ ".

(^١) قال النووي في "شرح مسلم": "قال العلماء: إنما أضاف المرض إليه ﷾ -والمراد العبد- تشريفًا للعبد وتقريبًا له. قالوا: ومعنى (وجدتني عنده) أي: وجد ثوابي وكرامتي، ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث: (لو أطعمته لوجدت ذلك عندي)، (لو سقيته لوجدت ذلك عندي)؛ أي: ثوابه. والله أعلم".

1 / 563