536

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

١٤ - (الترغيب في التيسير على المعسر، وإنظاره والوضع عنه).
٩٠٣ - (١) [صحيح] عن أبي قتادة ﵁:
أنَّه طلب غريمًا له، فتوارى عنه، ثم وجده، فقال: إنِّي معسر. قال: آللهِ (^١)؟ قال: الله (^٢)، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من سره أنْ يُنجِيَهُ اللهُ مِن كُرَب يومِ القيامة؛ فَليُنَفِّسْ عن مُعسرٍ، أو يَضَعْ عنه".
رواه مسلم وغيره.
ورواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد صحيح، وقال فيه:
"من سرَّه أن يُنجيَهُ اللهُ من كُرَبِ يومِ القيامةِ، وأن يُظِلَّه تحتَ عَرشِه؛ فليُنْظِرْ مُعسرًا".
٩٠٤ - (٢) [صحيح] وعن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"تَلَقَّتِ الملائكةُ رُوحَ رجلٍ ممن كان قبلكم، فقالوا: عَمِلْتَ من الخير شيئًا؟ قال: لا، قالوا: تذكَّرْ، قال: كنت أُداين الناسَ فآمر فتياني أنْ يُنظِروا المعسرَ، ويتجوَّزوا عن الموسرِ، قال الله: تجاوزوا عنه".
رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.
وفي رواية لمسلم وابن ماجه عن حذيفة أيضًا عن النبي ﷺ:
"أنَّ رجلًا ماتَ فدخلَ الجنةَ، فقيل له: ما كنتَ تعملُ؟ قال: فإمَّا ذَكَر

(^١) الأول بهمزة ممدودة على الاستفهام، أي: بالله، والثاني بلا مد، والهاء منهما مكسورة.
(^٢) الأول بهمزة ممدودة على الاستفهام، أي: بالله، والثاني بلا مد، والهاء منهما مكسورة.

1 / 539