463

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

الصدقةِ، والمرتدُّ أعرابيًا بعد الهجرة؛ ملعونون على لسان محمدٍ ﷺ يوم القيامة".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، واللفظ له.
ورواه أحمد وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه" عن الحارث الأعور عن ابن مسعود ﵁ (^١).
(لاوي الصدقة): هو المماطل بها، الممتنع من أدائها.
٧٥٨ - (٥) [حسن لغيره] وروى الأصبهاني (^٢) عن علي ﵁ قال:
"لعنَ رسولُ الله ﷺ آكلَ الربا، وموكلَه، وشاهدَه، وكاتبه، والواشمةَ، والمستوشمةَ، ومانعَ الصدقة، والمحلِّلَ والمحلَّلَ له".
٧٥٩ - (٦) [صحيح] وعن ثَوبان ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال:
"مَن ترك بعده كنزًا مُثِّل له يومَ القيامة شجاعًا أقرعَ، له زَبيبتان، يتبعه فيقول: مَن أنت؟ (^٣) فيقول: أنا كنزُكَ الذي خَلَّفْت (^٤)، فلا يزال يَتْبَعُه حتى يُلقِمَه يدَه فيقضَمُها، ثم يَتْبَعُه سائرَ جسده".
رواه البزار وقال: "إسناده حسن"، والطبراني، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما".

(^١) قلت: يعني أنّ الثلاثة المذكورين أخرجوه من طريق الحارث -وهو ضعيف- بخلاف ابن خزيمة فمن طريق مسروق، وكلامه الآتي في (١٩ - البيوع ١٦ - الترهيب من الربا) أوضح في بيان مراده.
(^٢) كذا، وهو تقصير فاحش، فقد أخرجه من هو أعلى طبقة منه، كأحمد والنسائي وغيرهما، وهو مخرج عندي في "أحاديث البيوع".
(^٣) لفظ البزار: "ويلك ما أنت؟ ".
(^٤) لفظ البزار: "كنزتَ". كذا في "العجالة" (١٠٨). وهو كما قال، لكنْ ليس تحته كبير طائل، إلا لو عزاه للبزار فقط، ولفظ الطبراني (١/ ٧٠/ ٢): "تركتَه".

1 / 466