٧٣٠ - (٧) [صحيح لغيره] وعن كعبِ بنِ مالكٍ ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:
"لَيَنْتهيَنَّ أقوامٌ يَسمعون النداءَ يوم الجمعة ثم لا يأْتونَها، أو لَيَطْبَعَنَّ اللهُ على قلوبهم، ثم لَيكُونُنَّ من الغافلين".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن.
٧٣١ - (٨) [حسن لغيره] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"ألا هل عسى أحدُكم أنْ يتَّخذ الصُّبَّة من الغنم على رأس ميل أو ميلين، فَيَتَعَذَّرَ عليه الكلأُ، فيرتفعَ، ثم تجيءُ الجمعةُ فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيء الجمعةُ فلا يشهدها، [وتجيءُ الجمعة فلا يشهدُها] (^١)، حتى يُطبَعَ على قلبِه".
رواه ابن ماجه بإسناد حسن، وابن خزيمة في "صحيحه".
(الصُّبَّة) بضم الصاد المهملة، وتشديد الباء الموحَّدة: هي السَّربة (^٢)، إما من الخيلِ أو الإبلِ أو الغنم، ما بين العشرين إلى الثلاثين، تضاف إلى ما كانت منه. وقيل: هي ما بين العشَرة إلى الأربعين.
٧٣٢ - (٩) [حسن لغيره] وعن جابر بن عبدِ اللهِ ﵄ قال:
قام رسولُ الله ﷺ خطيبًا يومَ الجمعة فقال:
"عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمعةُ، وهو على قَدْرِ ميلٍ من (المدينة)، فلا يحضرُ الجمعةَ". ثم قال في الثانية:
"عسى رجلٌ تَحضُره الجمعةُ وهو على قَدْرِ ميلين من (المدينة) فلا
(^١) زيادة من ابن ماجه وابن خزيمة، ويشهد لها الحديث الآتي بعده.
(^٢) بكسر السين المهملة، بعدها راء وباء موحدة، ووقع في الأصل وتبعه عمارة: "السرية" بالمثناة التحتية، وهو خطأ.