لا يقولها أحدٌ حين يمسي، فيأْتي عليه قَدَرٌ قبل أن يُصبح؛ إلا وجَبَتْ له الجنة، ولا يقولها حين يصبح، فيأتي عليه قَدَرٌ قبل أنْ يمسيَ؛ إلا وجَبَتْ له الجنة.
وليس لشداد في البخاري غير هذا الحديث.
٦٥١ - (٣) [صحيح لغيره] ورواه أبو داود وابن حبان والحاكم من حديث بُريدة ﵁.
(أبوء) بباء موحَّدة مضمومة وهمزة بعد الواو ممدودًا معناه: أُقِرُّ وأعترف.
٦٥٢ - (٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسولَ الله! ما لقيتُ من عقربٍ لَدَغَتْني البارحة! قال:
"أمَا لو قلتَ حين أمسيتَ: (أعوذ بكلماتِ الله التامَّاتٍ من شر ما خلق)؛ لم تضرَّك".
[صحيح] رواه مالك ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه، والترمذي وحسنه، ولفظه:
"مَن قال حين يُمسي ثلاث مرات: (أعوذ بكلماتِ الله التامَّاتِ من شر ما خلق)؛ لم تَضُرَّهُ حُمَةٌ تلك الليلة".
قال سهيل: فكان أهلُنا تعلَّموها، فكانوا يقولونها كلَّ ليلة، فلُدِغتْ جاريةٌ منهم، فلم تجد لها وَجَعًا.
ورواه ابن حبان في "صحيحه" بنحو الترمذي.
(الحُمَة) بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم: هو السم، وقيل: لدغة كل ذي سم، وقيل غير ذلك.