Sahih al-Kutub al-Tis'a wa-Zawa'iduh
صحيح الكتب التسعة وزوائده
Yayıncı
مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع
Yayın Yeri
الجيزة - مصر
٧١ - بَاب مِقْدَارِ جِزْيَةِ الْحِنْطَةِ وَالزَّيْتِ وَالْقِطْنِيَّةِ (جِزْيَة الْعُشُور)
٤٥٠١ - ٦٧٤ ط / عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالزَّيْتِ نِصْفَ الْعُشْرِ، يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَكْثُرَ الْحَمْلُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَيَأْخُذُ مِنَ الْقِطْنِيَّةِ الْعُشْرَ. (^١)
٧٢ - بَاب أَنْوَاعُ اَلْجِزْيَةِ حسب سعة الرزق
٤٥٠٢ - ١٠٠٩٤ عب / عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ: مَا شَأْنُ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ تُؤْخَذُ مِنْهُمْ فِي الْجِزْيَةِ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ، وَمِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ دِينَارٌ؟، قَالَ: ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْيَسَارِ. (^٢)
٧٣ - بَاب مُسْقِطَاتُ الْجِزْيَة
٤٥٠٣ - ١٨٤٨١ هق / عَنْ عُمَرَ، قَالَ: لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ خَرَاجِ يُؤَدِّي بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ، وَأَرَضِيهِمْ فلَا تَبْتَاعُوهَا، وَلَا يُقِرَّنَّ أَحَدُكُمْ بِالصَّغَارِ بَعْدَ إِذْ نَجَّاهُ اللهُ مِنْهُ. (^٣)
٧٤ - بَاب إِثْمِ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ جُرْمٍ
٤٥٠٤ - ٣١٦٦ خ / ٦٧٠٦ حم / ٤٧٥٠ ن / ٢٦٨٦ جه / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا".
٤٥٠٥ - ١٦١٥٤ حم / ٢٧٦٠ د /١٤٠٣ ت / ٤٧٤٧ ن / ٢٦٨٧ جه / عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ: "سَيَكُونُ قَوْمٌ لَهُمْ عَهْدٌ، فَمَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْهُمْ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا". (^٤)
٧٥ - بَاب أَجْرِ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ
٤٥٠٦ - ١٨٩٢ م / ١٦٦٤٥ حم / ٣١٨٧ ن / ٢٤٠٢ مي / عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ، فَقَالَ: هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُ مِائَةِ نَاقَةٍ، كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ".
٤٥٠٧ - ١٦٩٢ حم / ٢٢٣٣ ن / ١٧٣٢ مي / عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِ مِائَةٍ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ أَوْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ مَازَ أَذًى فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا، وَمَنْ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ". (^٥)
٧٦ - بَاب فِي الدَّعْوَةِ إِلَى الْإِسْلَامِ قَبْلَ الْقِتَالِ
٤٥٠٨ - ٢٠٥٤ حم / ٢٤٤٤ مي / عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْمًا حَتَّى يَدْعُوَهُمْ. (^٦)
٧٧ - بَاب فِيمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْجُيُوشِ وَالرُّفَقَاءِ وَالسَّرَايَا
٤٥٠٩ - ٢٦٧٧ حم / ٢٦١١ د / ١٥٥٥ ت / ٢٤٣٨ مي / عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَلَا يُغْلَبُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ". (^٧)
(^١) (ط) ٦٧٤ سليم بن عيد الهلالي: موقوف صحيح، والشافعي، ١٠١٩ / وَالْقِطْنِيَّةُ: الحبوب الّتي تدَّخر. مثل الْحِمَّصُ، وَالْعَدَسُ، وَاللُّوبِيَا. وَكُلُّ مَا ثَبَتَتْ مَعْرِفَتُهُ عِنْدَ النَّاسِ أَنَّهُ قِطْنِيَّةٌ. أَوْ شَيْئًا مِمَّا يُشْبِهُ الْقِطْنِيَّةَ، مِمَّا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ أَوْ شَيْئًا مِنَ الْأُدُمِ كُلِّهَا: الزَّيْتِ وَالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ، وَالْخَلِّ وَالْجُبْنِ، وَاللَّبَنِ.
(^٢) (عب) ١٠٠٩٤ (خم) ج ٤ ص ٩٦، وصححه الألباني في الإرواء: ١٢٦٠
(^٣) (هق) ١٨١٨١، (الأموال لأبي عبيد) ١٩٤، (عب) ٩٩٦٦، (ش) ٢٠٨٠٢، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ١٢٥٦.
(^٤) (١٦٥٤٣ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٦٧٠٧ حم ف) الألباني: صحيح / (١٦٥٩٠ حم شعيب): إسناده صحيح
(^٥) (١٦٩٠ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (١٦٩٠ حم ف) الألباني: ضعيف / (١٦٩٠ حم شعيب): إسناده حسن
(^٦) (٢٠٥٣ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٢٠٥٣ حم ف) / (٢٠٥٣ حم شعيب): صحيح
(^٧) (٢٦٨٢ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٢٦٨٢ حم ف) صححه ابن خزيمة / الألباني: صحيح / (٢٦٨٢ حم شعيب): رجاله ثقات
1 / 617