248

Sahih al-Bukhari with the commentary of Al-Saharnfuri

صحيح البخاري بحاشية السهارنفوري

Soruşturmacı

الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي

Yayıncı

مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية - مظفر فور،أعظم جراه،يوبي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

الهند

تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ الْبَيْتِ، وَأَنَّهُ ¬ (^١) صَلَّى أَوَّل صَلَاةٍ ¬ (^٢) صَلَّاهَا صَلَاةَ الْعَصْرِ ¬ (^٣)، وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ، فَخَرَجَ رَجُلٌ ¬ (^٤) مِمَّنْ صَلَّى مَعَهُ ¬ (^٥)، فَمَرَّ عَلَى أَهْل مَسْجِدٍ، وَهُمْ رَاكِعُونَ ¬ (^٦) فَقَال: أَشْهَدُ بِاللّهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ قِبَلَ مَكَّةَ، فَدَارُوا كَمَا هُمْ ¬ (^٧) قِبَلَ الْبَيْتِ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ

"صَلَّاهَا صَلَاةَ الْعَصرِ" في نـ: "صَلَّاهَا الْعَصْرَ".
===
وألغى الأيام الزائدة، ومن جزم بسبعة عشر عَدَّهما معا، ومن شكّ تردَّدَ في ذلك، وذلك أن القدوم كان في شهر ربيع الأول بلا خلاف، وكان التحويل في رجب من السنة الثانية على الصحيح، وبه جزم الجمهور، كذا في "التوشيح" (١/ ٢٠٤ - ٢٠٥)، و"التوضيح" (٣/ ٩٥).
¬ (^١) بفتح الهمزة عطفًا على [أنَّه] الأولى كالثانية، "قس" (١/ ٢١٦).
¬ (^٢) أي: متوجه الكعبة، ولم يذكره لوضوحه، "ك" (١/ ١٦٤).
¬ (^٣) قوله: (أنه صَلَّى أولَ صلاة صلّاها) متوجّهًا إلى الكعبة "صلاة العصر" بنصب أوَّلَ مفعولُ "صَلَّى"، وصلاة العصر بدل منه، وأعربه ابن مالك بالرفع، وسقط لغير الأربعة لفظ "صلَّى" فيكون النصب بتقديره، "تنقيح" (١/ ٤٠). ولابن سعد: حُوِّلَتِ القبلة في صلاة الظهر أو العصر، كذا في "القسطلاني" (١/ ٢١٦)، وفي "التوشيح" (١/ ٢٠٥): الصواب برفع "أول" مبتدأ، و"صلاة العصر" خبره، هذا على تقدير سقوط لفظ "صلّى" مستقيم كما لا يخفى، واللّه أعلم.
¬ (^٤) هو: عبادة بن نهيك.
¬ (^٥) ﷺ.
¬ (^٦) المراد حقيقة الركوع أو هم يصلون، "ك" (١/ ١٦٥).
¬ (^٧) قوله: (فَداروا كما هم) عليه قِبَلَ البيت الحرام، ولم يقطعوا الصلاة، بل أَتَمُّوها إلى جهة الكعبة، فصلّوا صلاة واحدة إلى جهتين بدليلين

1 / 256