64Hilafet Evi Adetleriرسوم دار الخلافةHilal es-Sabi - 448 AHهلال الصابئ - 448 AHSoruşturmacıميخائيل عوادYayıncıدار الرائد العربيBaskıالثانيةYayın Yılı١٩٨٦مYayın YeriبيروتTürlerIslamic Governance and Accountability•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerجميل الْخلق قلت: وَلَيْسَت دَالَّة ذَوي الانس مُوجبَة غَضبا وَلَا قَاطِعَة سَببا وَمن شيم الفاضلين الْإِحْسَان إِلَى الخدم المؤملينوَمَتى أَرَادَ الْوَزير ان يكْتب شَيْئا بِحَضْرَة الْخَلِيفَة إِذا أمره بِهِ فقد كَانَت الْعَادة جَارِيَة بِأَن يكون فِي خف الْوَزير أَو الْكَاتِب دَوَاة لَطِيفَة بسلسلة ودرج ومطينة فِيهَا أساحي وطين فَإِذا أَرَادَ ان يكْتب علق الدواة فِي يَده الْيُسْرَى وَأمْسك الدرج بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَإِذا فرغ أصلح الْكتاب وأسحاه وَوضع الطين عَلَيْهِ وختمه وأنفذه.وَقيل: إِن الواثق بِاللَّه رحمت الله عَلَيْهِ آلى على نَفسه ليقْتلن مُحَمَّد بن عبد الْملك الزيات مَتى قدر عَلَيْهِ وأفضى الْأَمر إِلَيْهِ وَذَاكَ1 / 66KopyalaPaylaşAI Sormak