41Hilafet Evi Adetleriرسوم دار الخلافةHilal es-Sabi - 448 AHهلال الصابئ - 448 AHSoruşturmacıميخائيل عوادYayıncıدار الرائد العربيBaskıالثانيةYayın Yılı١٩٨٦مYayın YeriبيروتTürlerIslamic Governance and Accountability•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerوالثبات وَالْوَفَاء ونهض فَقَامَ مَعَه جدي وتعانقا وَأمر الغلمان بِحمْل الشموع بَين يَدَيْهِ إِلَى دَاره بعد ان جهد بِهِ فِي ان يركب فَلم يفعل وَبكر جدي إِلَى الْمَأْمُون فَأعلمهُ أَنه نظر فِيمَا عِنْده من حِسَاب فرج فَوجدَ لَهُ من الْحجَج فِيهِ مَا يبطل مَعَه كل مَا يخرج عَلَيْهِ وتلطف فِي قَوْله وَحسن مَنَابه عَن فرج حَتَّى اندرجت الْقِصَّة وزالت الْمُطَالبَة فَحلف طريف انه لم يمض على ذَاك إِلَّا أقل من خَمْسَة عشر يَوْمًا حَتَّى دس فرج لمولاي فِي الشاشية مَا دس فَقُلْنَا لَهُ: وَكَيف كَانَ ذَاك قَالَ: كَانَ لفرج غُلَام يعرف بنصر يعْمل القلانس ويصنع الشاشيات مقدما فِي الحذق بهَا وَكَانَ يعْمل لنا مَا نحتاج إِلَيْهِ مِنْهَا فَلَمَّا كَانَ بعد الحَدِيث الْمَذْكُور بأيام جَاءَنِي بِخمْس شواشي قد تأنق فِيهَا فأخذتها مِنْهُ وأدخلتها إِلَى مولَايَ فَقَالَ: من جَاءَ بِهَذِهِ قلت: نصر غُلَام فرج فنظرها واستحسنها وَأَمرَنِي بِأَن أعْطِيه إِذا ركب وَاحِدَة مِنْهَا ليلبسها وَأَرَادَ من غَد الرّكُوب وَكنت أَصْحَبهُ فِيهِ وأحمل دواته فَخرج سحرًا وَقد دفعت إِلَيْهِ الشاشية من الْخمس المحمولات وَصَارَ فِي دهليزه فَوجدَ برذونه يراض وَقعد على دكته وأحس بحكة فِي رَأسه فَأخذ الشاشية ووضعها فِي يَده الْيُسْرَى وحك الْموضع باليمنى وجس الشاشية فَوجدَ فِي رَأسهَا مَا انكره وتأمله بِيَدِهِ فَإِذا هُوَ شَيْء مربع وَعَاد إِلَى الدَّار وَدَعَانِي على خلْوَة وَقَالَ لي: يَا طريف قرب الشمعة مني فقربتها إِلَيْهِ وَقَالَ جس هَذَا الْموضع من الشاشية فقد انكرت أمره فجسسته وَقلت: قد انكرت يَا مولَايَ مثل مَا أنكرته قَالَ: فِي خفك سكين1 / 43KopyalaPaylaşAI Sormak