Riyad Al-Salikeen fi Sharh Sahifa Sayyid Al-Sajideen
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Soruşturmacı
السيد محسن الحسيني الأميني
Baskı
الرابعة
Yayın Yılı
1415 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Riyad Al-Salikeen fi Sharh Sahifa Sayyid Al-Sajideen
Ali Han Medeni (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Soruşturmacı
السيد محسن الحسيني الأميني
Baskı
الرابعة
Yayın Yılı
1415 AH
وغذانا بطيبات الرزق، وأغنانا بفضله، وأقنانا بمنه.
<div>____________________
<div class="explanation"> وإضافة الجوارح إلى الأعمال من إضافة الفاعل إلى المفعول.
وأغرب من قال: يمكن أن يراد بجوارح الأعمال نفس الأعمال الكاسبة للمثوبات والعقوبات لتكون الإضافة من قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة، وأغرب من ذلك قوله، لا يبعد أن يكون المراد بالجوارح الأعصاب والشرايين والأوردة النابتة من الأعضاء الرئيسية الجارحة للأعمال النفسانية والطبيعية والحيوانية انتهى.
وليت شعري ما الحامل له على هذه التمحلات التي لا تثبت لغة ولا اصطلاحا خصوصا وهو بصدد شرح كلام المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى نسأل الله الهداية. الغذاء ككتاب: ما به نماء الجسم وقوامه من الطعام والشراب.
يقال: غذا الطعام الصبي يغذوه من باب (علا) إذا نجع فيه (1) وكفاه. وغذوته باللبن أغذوه أيضا فاغتذى به، وغذيته بالتثقيل مبالغة فتغذى.
وطيبات الرزق: فنون الأغذية اللطيفة حيوانية كانت أو نباتية، وضروب المستلذات مما يحصل بصنعنا وبغير صنعنا.
وفي رواية: الرزق الطيب هو العلم (2).
قوله (عليه السلام): «وأغنانا بفضله» هو إما من الغناء بالفتح والمد كسلام بمعنى الاكتفاء.
يقال: غنيت بكذا عن غيره من باب (تعب) إذا استغنيت به، والاسم الغنية بالضم، فأنا غني، وأغنيته به: كفيته.
أو من الغنى بالكسر والقصر: وهو اليسار، تقول غني فلان من المال يغنى</div>
Sayfa 373
1 - 3.425 arasında bir sayfa numarası girin