26Risālat Ibn Ghurasiya fī al-Shu‘ūbiyya wa-al-Rudūd 'Alayhāرسالة ابن غرسية فى الشعوبية والردود عليهاIbn Gharsiya - 477 AHابن غرسية - 477 AHSoruşturmacıعبد السلام هارونYayıncıشركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصرBaskıالثانيةYayın Yılı١٣٩٣ هـ - ١٩٧٢ مTürlerPoetry in the Andalusian Era•Bölgelerİspanya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerلعظيمتنا موالى، وحذار حذار أن تقرع سن الندم، ولات حين مندم، قبل أن تجمع ذنوبك، على ذنوبك (^١)، وكربك في كربك، فمن أبصر، أقصر، وما حرّف، من صديقه خوّف.فلا تتبشَّعْ ممضَّ العتا … ب يلقاك يومًا بلقياه لاق (^٢)فإنَّ الدواءَ حميدُ الفعالِ … وإن كان مرّا كريه المذاقيا معتقل علم الشّعر، والمستقلّ بقلم النظم والنثر.قد استحييتُ منك فلا تكلني … إلى شيءٍ سوى عذرٍ جميل (^٣)وقد أنفذت ما حقّى عليه … قبيح الهجو أو شتم الرسولِ (^٤)وذاك على انفرادك قوتُ يوم … إذا أنفقتَ إنفاقَ البخيلوكيف وأنت علويُّ السَّجايا … وليس إلى اقتصادك من سبيلوقد يقوى الفصيح فلا تقابل … ضعيف البرّ إلا بالقبولوإنّ الوزن وهو أصحّ وزن … يقام صغاه بالحرف العليل (^٥)فإنْ يكُ ما بعثتُ به قليلا … فلي حالٌ أقلُ من القليلنجزته من كلام المعري.والسلام عليك ما سبح الفلك، وسبّح الملك (^٦). ورحمة اللّه وبركاته.(^١) الذخيرة: «في ذنوبك». والذنوب، بالفتح: الدلو.(^٢) الذخيرة «فلا تتبع … فيلقاك … لمعناه.(^٣) للمعرى في شروح سقط الزند ١١٤٤ - ١١٤٩.(^٤) يعنى الرسول الذي أنفذه بالرسالة.(^٥) الذخيرة: «وإن الشعر، وهو أتم وزن» وما في الأصل يطابق ما في الشروح.(^٦) الملك: الملائكة.1 / 254KopyalaPaylaşAI Sormak