9Risala Dakhil Majmou Fi Al-Siyasaرسالة ضمن مجموع في السياسةAbu al-Qasim al-Maghribi - 418 AHأبو القاسم المغربي - 418 AHSoruşturmacıد. فؤاد عبد المنعم أحمدYayıncıمؤسسة شباب الجامعةBaskıالأولىYayın YeriالإسكندريةTürlerpolitical sciencePhilosophy of Law•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerFatımilerفِي الْجد والهزل والاستخدام بالكفاية لَا بالغاية والتيقظ للْأَخْبَار فِي الْقرب والبعد فَمن أحرز هَذَا الْفضل وأحاط بمعانيه أحَاط بالسياسة كلهَاوَبِاللَّهِ تَعَالَى الثِّقَةإِحْرَاز فَضَائِل النَّفسوليجتهد فِي إِحْرَاز الْحَظ الجزيل من فَضَائِل النَّفس وَهِيالْعلم والعفة والحلم والسخاء والشجاعةفَمن الْعلم مَعْرفَته بِمَا يَأْتِي ويذر وَشدَّة بَحثه عَن كل مَا جلّ ودقوَمن الْعِفَّة تنزهه عَن المكاسب الَّتِي فضلتها الرّعية ويجتهد أَن تكون وُجُوه دخله مُنَاسبَة لجلالة قدره وعلو مَنْزِلَته لَا يهتك فِيهَا للدّين وَلَا للمروءة سترا وَلَا يبْعَث بهَا على أحد الرّعية انتقاصا وظلماوَمن الْحلم تَأْخِير عِقَاب المقصر إِلَّا بعد تَكْرِير تنبيهه والإغضاء عَن أول وثان من جرمه فَإِذا انْقَطع الْعذر أوقع الْعقُوبَة بموقع السياسة لَا التشفي وَالْعدْل لَا التَّعَدِّيوَأما السخاء فَإِن لَا يمطل حق وَلَا يخيب أملا وَلَا يؤيس قَاصِدا فَإِنَّهُ يستعيض بعز الْولَايَة وَجه الْقُدْرَة خلقا من كل مَا يُنْفِقهُ وليعلم كل وَال أَنه وَكيل الله على مَاله وَأَن عَلَيْهِ حَقًا وَاجِبا لكل ابْن سَبِيل ومنقطع بِهِفَليخْرجْ إِلَى مُوكله مِمَّا يلْزمه لَهُ وَألا يَأْمَن من استبداله بِهِ وحفظة عَلَيْهِ1 / 47KopyalaPaylaşAI Sormak