65Mükemmel Mesajالرسالة الأكملية في ما يجب لله من صفات الكمالİbn Teymiyye - 728 AHابن تيمية - 728 AHYayıncıمطبعة المدني،المؤسسة السعودية،القاهرةBaskı١٤٠٣هـ/١٩٨٣مYayın YeriمصرTürlerHanbali•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerوالآخر: لا يفعل ذلك إما خوفًا وإما كبرًا وإما غير ذلك، كان الأول أكمل من الثاني.وأيضًا، فإن هذا لا يقال إذا كان ذلك بأمر المطاع، بل إذا أذن للناس في التقرب منه، ودخول داره، لم يكن ذلك سوء أدب عليه ولا غضًا منه، فهذا إنكار علي من تعبده بغير ما شرع.ولهذا قال تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ﴾ [الأحزاب: ٤٥، ٤٦]، وقال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى: ٢١] .1 / 67KopyalaPaylaşAI Sormak