ذكر من اسْمه عُثْمَان
١١٠٨ - عُثْمَان بن عَفَّان بن أبي الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف بن قصي بن كلاب الْقرشِي الْأمَوِي الْمدنِي كنيته أَبُو عبد الله وَيُقَال أَبُو عمر وَأمه أروى بنت كريز وَأم أروى أم حَكِيم وَهِي الْبَيْضَاء عمَّة رَسُول الله ﷺ بنت عبد المطلب بن هَاشم بن عبد منَاف
زوجه النَّبِي ﷺ ابْنَته رقية فَكَانَ أول من هَاجر مَعهَا إِلَى أَرض الْحَبَشَة ثمَّ هَاجر بهَا إِلَى الْمَدِينَة فمرضت حِين خرج النَّبِي ﷺ إِلَى بدر فَتخلف عُثْمَان عَن بدر لعلتها وَضرب لَهُ نَبِي الله ﷺ بسهمه فَلَمَّا مَاتَت زوجه ابْنَته الْأُخْرَى أم كُلْثُوم فَكَانَت عِنْده وَلما أَمر النَّبِي ﷺ ببيعة الرضْوَان كَانَ رَسُول الله ﷺ بَعثه الى أهل مَكَّة فَبَايع النَّبِي ﷺ النَّاس ثمَّ قَالَ ﷺ إِن عُثْمَان فِي حَاجَة الله وحاجة رَسُوله فَضرب بِإِحْدَى يَدَيْهِ على الْأُخْرَى فَكَانَت يَد رَسُول الله ﷺ لعُثْمَان خير من أَيْديهم شهد لَهُ رَسُول الله ﷺ بِالْجنَّةِ وَأخْبر أَن الْمَلَائِكَة تَسْتَحي مِنْهُ جهز جيس الْعسرَة من خَالص مَاله وَاشْترى بِئْر رومه فَجعل دلوه فِيهَا كدلاء الْمُسلمين كَانَ من القانتين بآيَات الله آنَاء اللَّيْل سَاجِدا وَقَائِمًا حذرا لآخرته ورجاء لرحمة ربه ﷿ يحيى بِالْقُرْآنِ فجل لياليه فِي رَكْعَة حَيَاة رَسُول الله ﷺ وخليفته من بعده فَلَمَّا أَن ولي كَانَ خيرا لخيره وأمير البررة أخبر الله جلّ ثَنَاؤُهُ على لِسَان النَّبِي ﷺ أَنه مَعَ أَصْحَابه حِين وُقُوع الْفِتْنَة على الْحق فَكَانَ كَذَلِك إِلَى أَن قتل شَهِيدا رضوَان الله عَلَيْهِ
قَالَ عَمْرو بن عَليّ قتل يَوْم الْجُمُعَة لاثْنَتَيْنِ عشرَة لَيْلَة خلت من ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَقَالَ قَتَادَة إِن عُثْمَان بن عَفَّان قتل وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة