85الخشوع في الصلاةالخشوع في الصلاةMuhammad ibn Lutfi al-Sabbagh - 1439 AHمحمد بن لطفي الصباغ - 1439 AHYayıncıدار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة،القاهرة - مصر،دار الوراق للنشر والتوزيعBaskıالثالثةYayın Yılı١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مYayın Yeriالرياض - المملكة العربية السعوديةTürlerAsceticism and Softening of the Hearts•BölgelerSuriyeقوله تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ﴾ [آل عمران: ٢٠]، وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [لقمان: ٢٢].إن التذكير بعقيدة التوحيد الخالص، والبراءة من الشرك وإخلاص العبادة لله تستفتح به صلاتك، ثم تذكر أن حياتك ومماتك لله ولدعوته، فأنت تحيا وفق شرعه وتلتزم أمره، وتموت في سبيل دعوته، وأنت من المسلمين، تذكر نفسك بكونك في جماعة المسلمين.وليكن همك -إذا اسفتحت بأي استفتاح آخر- أن تفهمه وتستحضر معانيه.٦ - التعوّذ:ثم تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.أي ألتجئ إلى الله مستعيذًا من الشيطان الرجيم؛ وفي هذا تذكير للمرء بعداوة هذا1 / 84KopyalaPaylaşAI Sormak