74

الخشوع في الصلاة

الخشوع في الصلاة

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة،القاهرة - مصر،دار الوراق للنشر والتوزيع

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

وعن بُريدة أن النبي ﷺ قال: «العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ؛ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» رواه الترمذي وابن ماجة (١).
ولذا ذهب الجمهور إلى أن تارك الصلاة يُقتل.
والصلاة من عرى الإسلام كما جاء في هذا الحديث الذي يُعَدُّ من دلائل نبوته ﷺ لأنَّ ما ذكره قد تحقق. عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله ﷺ: «لَتُنْتَقَضَنَّ عُرَى الإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتُقِضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ: الصلاة» (٢).
وهي عمود الدين كما جاء في حديث معاذ

(١) الترمذي برقم ٢٦٢١، وابن ماجة ١٠٧٩.
(٢) مسند أحمد ٥/ ٢٥١، وابن حبان ١٥/ ١١١، والطبراني في الكبير ٨/ ١١٦ برقم ٧٤٨٦، والحاكم ٤/ ٩٢، وانظر مجمع الزوائد للهيثمي ٧/ ٢٨١.

1 / 73