64الخشوع في الصلاةالخشوع في الصلاةMuhammad ibn Lutfi al-Sabbagh - 1439 AHمحمد بن لطفي الصباغ - 1439 AHYayıncıدار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة،القاهرة - مصر،دار الوراق للنشر والتوزيعBaskıالثالثةYayın Yılı١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مYayın Yeriالرياض - المملكة العربية السعوديةTürlerAsceticism and Softening of the Hearts•BölgelerSuriyeبِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، وَيَقُولُ لَهُ: اذْكُرْ كَذَا وَاذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ مِنْ قَبْل حَتَّى يَضِلَّ الرَّجُلُ أَنْ يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى» (١).وعن عبد الله بن عنمَة قال: رأيت عمّار بن ياسر دخل المسجد فصلّى فأخفّ الصلاة.قال: فلما خرج قمت إليه فقلت: يا أبا اليقظان لقد خففت.قال: فهل رأيتني انتقصتُ من حدودها شيئًا؟ قلت: لا.قال: فإوني بادرت بها سهوة الشيطان، سمعت(١) البخاري برقم ٦٠٨، ومسلم برقم ٣٨٩، وأبو داود برقم ٥١٦، والدارمي ١/ ٢٧٣، وأحمد ٢/ ٣١٣.1 / 63KopyalaPaylaşAI Sormak