16الخشوع في الصلاةالخشوع في الصلاةMuhammad ibn Lutfi al-Sabbagh - 1439 AHمحمد بن لطفي الصباغ - 1439 AHYayıncıدار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة،القاهرة - مصر،دار الوراق للنشر والتوزيعBaskıالثالثةYayın Yılı١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مYayın Yeriالرياض - المملكة العربية السعوديةTürlerAsceticism and Softening of the Hearts•BölgelerSuriyeومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨].ومن ذلك قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ [القلم: ٤٢، ٤٣].والمعنى الذي يدور في هذه الآيات هو السكون والخضوع والتذلل.تعريف الخشوع:من التعريفات التي أوردها ابن القيم في (مدارج السالكين):«الخشوع: قيام القلب بين يدي الربّ بالخضوع والذلّ».«الخشوع: الانقياد للحق، ومن علاماته أن العبد إذا خولف ورُدّ عليه بالحق استقبل ذلك بالقبول والانقياد».1 / 15KopyalaPaylaşAI Sormak