300

Revealing the Blessings in the Signs of the Hour, Battles, and Tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Yayıncı

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Filistin
(تتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافى (١)، يريد عوافى السباع والطير، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشًا (٢)، حتى إذا بلغ ثانية الوداع خرا على وجهيهما) (٣).
٢ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (للمدينة، ليتركها أهلها على ما كانت، مذللة للعوافى) (٤).
٣ - عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: ليسيرن الراكب بجنبات المدينة، ثم يقولون: لقد كان في هذا حاضر من المسلمين كثير) (٥)
سادسًا: رفع القرآن من الصدور والمصاحف
١ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (ينزل عيسى بن مريم، فيقتل الدجال، ويمكث أربعين عامًا يعمل فيهم بكتاب اللَّه وسنتى، ويموت فيستخلفون بأمر عيسى رجلًا من بنى تميم يقال له: المقعد، فإذا مات المقعد لم يأت على الناس ثلاث سنين حتى يرفع القرآن من صدور الرجال ومصاحفهم) (٦).
٢ - عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: (لينزعن القرآن من بين اظهركم

(١) العوافى: السباع والطير.
(٢) وحشًا: مقفرة خالية من أهلها.
(٣) رواه مسلم وهذان الرجلان هما آخر علامات الساعة وإذ بعد موتهما يكون الحشر واللَّه أعلم.
(٤) رواه مسلم.
(٥) رواه الإمام أحمد.
(٦) أخرجه أبو الشيخ ابن حيان في كتاب الفتن كما في الإشاعة والحاوى للسيوطى.

1 / 310