296

Revealing the Blessings in the Signs of the Hour, Battles, and Tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Yayıncı

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Filistin
ازرق العينين، افطس الأنف، كبير البطن) (١).
٤ - قال ابن كثير في (تفسيره) للآية: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج).
(إن أول ظهور ذي السويقتين في أيام عيسى بن مريم ﵊، وذلك بعد هلاك يأجوج ومأجوج فيبعث عيسى بن مريم طليعة ما بين السبعمائة إلى الثمانمائة، فبينما هم يسيرون إليه، إذ بعث اللَّه ريحًا يمانية، فتقبض فيها روح كل مؤمن، ويبقى عجاج من الناس- رعاع الناس وغوغائهم، يتسافدون (٢) كما تتسافد البهائم).
ثانيًا: كيف تخرب الكعبة
١ - عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: (يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها ولكأنى انظر إليه، اصيلع (٣) افيدع (٤) يضرب عليها بمسحاته (٥) معوله) (٦) (٧)
٢ - عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ:
(سيخرج أهل مكة، ثم يعبر بها أو لا يعبر عنها، إلا قليل، ثم تمتلئ وتبنى تم يخرجون منها فلا يعودون فيها أبدًا) (٨).

(١) ذكره القرطبي في التذكرة عن حذيفة بن اليمان وعزاه إلى ابن الجوزى ج ٢.
(٢) يتسافدون: ينزو بعضهم على بعض فى الطرقات كالبهائم.
(٣) أصيلع: تصغير للأصلع وهو المنحسر شعر رأسه.
(٤) افيدع: تصغير افدع وهو الذي عنده عوج في المفاصل.
(٥) المسحاة: آلة الحراثة.
(٦) المعول: آلة من حديد ينقر بها الصخر.
(٧) قال ابن كثير: انفرد به أحمد وهذا إسناد قوى جيد.
(٨) رواه الإمام أحمد.

1 / 306