Son aramalarınız burada görünecek
Rawdat al-Wa'izin wa Basirat al-Mutazzin
Fettal-i Nişaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
أجبتهم إلى ما سألوني، فلما كان بعد ذلك حول إلى الفضل بن يحيى البرمكي يحبس (1) عنده أياما، وكان الفضل بن الربيع يبعث إليه في كل ليلة مائدة، ويمنع أن يدخل إليه من عنده غيره، وكان لا يأكل ولا يفطر إلا على المائدة التي يؤتى بها، حتى مضى على تلك الحال ثلاثة أيام ولياليها، فلما كانت الليلة الرابعة قدمت إليه مائدة الفضل بن يحيى قال: ورفع يده إلى السماء، فقال: يا رب إنك تعلم أني لو أكلت قبل اليوم كنت قد أعنت على نفسي.
قال: فأكل فمرض، فلما كان من غد بعث إليه بالطبيب ليسأله عن العلة، فقال له الطبيب: ما علتك (2)؟ فأخرج يده ثم قال: هذه علتي؛ وكانت خضرة وسط راحته تدل على أنه سم، فاجتمع في ذلك الموضع.
قال: فانصرف إليهم وقال: والله لهو أعلم بما فعلتم به منكم، ثم توفى (عليه السلام) (3).
[489] 13- قال الحسن بن محمد بن بشار: حدثني (4) شيخ من أهل قطيعة الربيع من العامة ممن يقبل قوله، قال: قال لي: قد رأيت بعض من يقولون بفضله من أهل هذا البيت، فما رأيت مثله قط في نسكه وفضله، قال: قلت: من وكيف رأيته؟
قال: جمعنا أيام السندي بن شاهك ثمانين رجلا من الوجوه ممن ينسب إلى الخير (5)، فادخلنا على موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فقال لنا السندي: يا هؤلاء
Sayfa 491