Son aramalarınız burada görünecek
Rawdat al-Wa'izin wa Basirat al-Mutazzin
Fettal-i Nişaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
وكان (عليه السلام) راكبا بغلة وأنا على حمار لي، فلما صرنا في بعض الطريق اعترضنا أسد فأحجمت خوفا؛ وأقدم (1) أبو الحسن (عليه السلام) غير مكترث به، فرأيت الأسد يتذلل لأبي الحسن (عليه السلام) ويهمهم (2) فوقف له أبو الحسن (عليه السلام) كالمصغي إلى همهمته ووضع الأسد يديه على كفل بغلته؛ وقد همتني نفسي من ذلك، وخفت خوفا عظيما، ثم تنحى الأسد إلى جانب الطريق، وحول أبو الحسن موسى وجهه إلى القبلة، وجعل يدعو ويحرك شفتيه بما لم أفهمه، ثم أومأ إلى الأسد بيده أن امض، فهمهم الأسد همهمة طويلة، وأبو الحسن يقول: آمين آمين، وانصرف الأسد حتى غاب من أعيننا؛ ومضى أبو الحسن (عليه السلام) لوجهه، واتبعته، فلما بعدنا عن الموضع لحقته، فقلت له: فداك نفسي (3)! ما شأن هذا الأسد؛ فلقد خفته عليك والله، وعجبت من شأنه معك؟
فقال لي أبو الحسن (عليه السلام): إنه خرج (4) يشكو عسر الولادة على لبوءته (5) وسألني أن أسأل الله عز وجل أن يفرج عنها، ففعلت ذلك، والقي في روعي (6) أنها تلد ذكرا، فخبرته (7) بذلك؛ فقال لي: امض في حفظ الله فلا سلط الله عليك، ولا على ذريتك ولا على أحد من شيعتك شيئا من السباع. فقلت: آمين آمين (8).
[483] 7- قال علي بن يقطين: استدعى الرشيد رجلا يبطل به أمر أبي
Sayfa 486