468

Rawdat al-Wa'izin wa Basirat al-Mutazzin

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

يحرك شفتيه، فكلما حركها سكن غضب المنصور، حتى أدناه منه وقد رضي عنه، فلما خرج أبو عبد الله (عليه السلام) من عند أبي جعفر اتبعته فقلت له: إن هذا الرجل كان من أشد الناس غضبا عليك، فلما دخلت عليه وأنت تحرك شفتيك، وكلما حركتهما (1) سكن غضبه عليك، فبأي شيء كنت تحركهما (2) قال: بدعاء جدي الحسين بن علي (عليهما السلام). قلت: جعلت فداك، فما هذا الدعاء؟ قال: يا عدتي عند شدتي، ويا غوثي عند كربتي، فاحرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني (3) بركنك الذي لا يرام.

قال الربيع: فحفظت هذا الدعاء، فما نزلت بي (4) شدة قط إلا دعوت بهذا، ففرج عني.

قال: وقلت لجعفر بن محمد (عليهما السلام): لم منعت الساعي أن يحلف بالله؟ قال:

كرهت أن يراه يوحده ويمجده، فيحلم عنه، ويؤخر عقوبته، فاستحلفته بما سمعت، فأخذه الله تعالى أخذة رابية.

[464] 7- وروي أن داود بن علي بن عبد الله بن عباس قتل المعلى بن خنيس مولى جعفر بن محمد (عليهما السلام)، وأخذ ماله، فدخل عليه وهو يجر رداءه فقال له: قتلت مولاي وأخذت مالي؟! أما علمت أن الرجل ينام على الثكل ولا ينام على الحرب؟ أما والله لأدعون الله (5) عليك.

Sayfa 474