447

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

============================================================

بشوق إلى ربع الأحبا مزعزع مهيجة الاشجان تغرى ذوى الهوى وهان بعيد فى ذهاب ومرجع إذا مسا بها غنى الحداة تمايلوا فأصغ عسى يشتساق قلبك واخشع فان كنت مسثلى عادم الشوق والهوى بحسن قبول واغفر الذنب وانفع يا رب آصلحنا ورين قصيدتى وقارئها والحاضسر المتسمع بها ناظما مع حافظيها وكاتب ومالى من نشر ونظم مسجع كذلك راويهسا وها قد آجزتها وما حاز راو عن مجيز ومسمع ومن كستب الفتها أو قراتهسا لأصل على شرط على ذاك مجمع ان ار پرويها وكل محصل كايات فضل الصسالحين مجمع ختمت بها روض الرياحين ذاك فى وتمت وحمد الله مسك ختامها وغفرانك اللهم يا خير من دعى قال مؤلف هذا الكتاب كان الله تعالى له وبلغه من الخيرات أمله وختم بالصالحات عمله وأحيا به المسلمين آمين قد حصل والحمد لله فى هذا الكتاب بشارات خير إن شاء الله تعالى بشرنى بها جماعة من أهل الخير والصلاح ممن اعتقدهم والتمس بركتهم فينبغى أن يتعظ بهذا الكتاب ويتبرك بسماع ذكر من فيه من السادة ويحسن السامع الظن ولا ينكر ما فيه من أحوالهم الخارقة للعادة وهأنا أذكر بعض البشارات المذكورة تحسينا لظن السامع وترغييا فى هذا الكتاب الجامع فأقول: اخبرنى أحد الجماعة المذكورين أنه حين كان الناس يسمعون على هذا الكتاب بقرب الروضة الشريفة كان قاعدا يسمع فأخذه ما يأخذ الفقراء من الوجد والغيبة فراى ثلائة قد خرجوا من القبة الشريفة العالية المنيفة وأحدهم وجهه كالقمر فجلس فى الروضة وجلس أحد صاحبيه عن يينه والآخر عن يساره واستقبلوا الجماعة الحاضرين للسماع ولم يزالوا كذلك إلى آخر المجلس وذكر أنى لما فرغت من الدعاء التفت الاوسط بوجهه المنير إلى صاحبه الذى عن يمينه وتبسم ثم قاموا فدخلوا في القبة والحمد لله على ذلك حمدا كثيرا كما هو أهله وجزى الله سيدنا محمد عنا أفضل الجسزاء واولاه افضل الصلاة والتسليم وكذلك اخبرنى أيضا آخر أنه راى فى المنام كأنى مع جماعة من مشايخ الصوفية الفضلاء فى الحرم الشريف المبارك وهم يسمعون هذا الكتاب فقال وعليك ثياب بيض فاستغربت ذلك فأراد بعض الشيوخ أن يتكلم على هذا الكتاب فقال له الجماعة او بعضهم دعه يتكلم وأشاروا إليه بالكلام.

Sayfa 447