444

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

============================================================

إذا لعلع البرق الحجازى بلسعلع تأجج نيران الجوى بين أضلعى يم الصبا صبت سواجم أدمعى وان حلمت نشر الخزامى من الحمى وإن غنت الورقساء فى الأيك أو بكت شجنى وشاقتنى الى خير مرتع أقسامواوهاجت لوعتى وتولعى وأغرت غرام بالأحبة حيثما و خيف منى والمتحنى والأجسيرع تذ كرنى جسيسسران سلع ورامية اال وبين المصلى جوف أطيب موضع صفا عندهم عسيش المحب المولع وحسيا ثووا بين الأباطح والصفا قيلها عنه أماطت لبرقع بحسناء فى الديباج تجلى موشحا وحم فى حماها عن هوى غير مبدع فدونك قبل للتى عز وصلهسا فبث الجوى سسرا هنالك واخضع فما ذاق طعم الوصل من يدعى الهوى ولله فاسجد شاكر الفضل واركع و م بصلاها تهى بي رها الى ركنها والذيل فالزمه واخشع وبث غراما بالتواضع ترفع ضع الخد والصدر الكسشيب بصدرها وذق طيب عيش ناعم وتمتع وقف بحماها ثم شاهد جمالها و آمن واحسان وخير ميمع ز بيم بم من رحمه على الباب والزمه ليفتح واقرع وقم باكسيا قف شاكيا ذا تضرع وقل هجركم يولى الشقا وتوسلى اليكم بكم يا سادتى وتشفعى فإن تسعدوا بالوصل فسالفضل عرفكم عرفتم به فسى شرع كل مشرع لعبدكم والعدل ما تفعلوا معى وان تهجروا فالذنب أوجب هچركم ولكن رجائى فى نداكم ومطمعى أنا المذنب الجانى المسىء جوارتم لجار الحمى الرحب الجناب الموسع وأنتم اولو الإحسان والعفو تكرموا بجسم وكن وبالقلب غير مودع و طف بالحمى ودع ربا ربع عزة لدى ربعها الممدوح فى كل مجمع ورر ربع ليلى فالمحاسن والندى بوصلهما العالى العزيز الممنع غدا من حميا الحب سكران لا يعى هما سقتا راح الهوى كل عاشق فكم سبستا بالحسن عقلا لمغرم وكم شغسفسا بالحب قلبا لمولع نى وذا قلب من البين موجع ولا كان ذكر للعقيق ولعلع اذا طيبة الغرا رأيت جماله وحن البها فى نورها المتلمع

Sayfa 444