433

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

============================================================

وزان سماء بالمصابيح أصبحت وأمست بباهى الحسن تزهو وترهر تراها إذا جن الدجى قسد تقلدت لاقد در لدر تحقر فيا ناظرا زهر البساتين دونها أظنك أعمى وليس للحسن تبصر ويا من لها إن المحاسن كلها بدار بها ما لا على القلب يخطر ولاسمعت اذن ولا العين أبصرت وما تشتهيه النفس في الحال يحسضر تزيد بهاء كل حن وعيشها يزيد صفاء قط لا يتكدر من الدر والياقسوت تبنى قصورها ومن ذفب مع ففسة لا تغير وما يشتهى من لحم طير طعامها وفاكهه ما له پتير ومشرويها كافورها ورحيقها وسيمها والسلسبيل وكوئر ومن عسل والخمر نهران جوفها ونهران آلبان ومساء يفير وغالى حرير قرشها ولباسها و اؤها والترب مك وجوهر ومن زعفران تبتها وحشيشها ومن جوهر آشجارها تلك تشمر فواكه تكفى حبة لقبيلة اديت آبيحت لا تباع وتحجر واكوابها من فضة لاكبيرة على شارب مشها ولا هى تصغر بها الكأس يبقى ألف عام على فم فلا نافد هذا ولا ذاك يضجسر ومن ذهب زاهى الجمال صسحافها يلذ بها عيش به العين تقرر ومركويها خيل من التور والبها ون چوهر والبخت نور تصور ركاب من الياقوت والسرج عسجد ازمتها در تضيء حيث تنظر و ازواجها ور حان كواعب رعابيب آبكار بها النور يزهر هراتسيل خودات وغسيد وخرد مدى الدهر لا تبلى ولا تتغي شت عربا آتراب سن قواص لطرف كحيل للملاحة يفتر غوالى الحلى والحلى عين فسواخد زكت طهرت من كل ما يتقدر ثوت فى خيام الدر فى روضة البها على سرر الياقوت تغدو وتحضر وبين چواريها تهادى اذا مشت على كثب المسك الذكى تبختر ملاح زهت فى رونق الحسن والبها و كل جمال دونه المدح يقصر وما المدح فيمن نشرها وابتسامها يضىء الدياجى والوجود يعطر ومن يعذب البحر الأجاج بريقها ومن ها للعالمين ييد و من لو بدت من مشرق ضياء مغرب ومات الورى من حسنها حين تظهر ومن زوجها يغسشى بأول نظرة إلى وجهها لولا البقسا كان يقير ومن مخهسا من خلف سبعين حلة يرى كيف يقوى مدح تلك ويقدر

Sayfa 433