326

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

============================================================

قلت إلى أين تمضى فقال إلى آخ مسن اخوانى اشتقت إليه فقلت لو سألت الله تعالى أن يسوقه إليك فقال واين ثواب الزيارة واسم هذا القطب أحمد بن عبد الله البلخى رضى الله تعالى عنه ونفعنا به قلت وسيأتى الكلام على هذه الحكاية فى آخر الكتاب فى فصل الجواب عن إنكار بعض المنكرين والله الموفق:.

الحكاية الرابعة عشرة بعد الاربعماةة عن احد المشايخ قال كنت جالسا ومعى جماعة من الصالحين بمكة وفينا رجل هاشمى فغشي عليه فلما أفاق قال أما رايتم ما رأيت قلنا ما رأينا شيئا قال رأيت الملائكة محرمين يطوفون حول الكعبة فقلت لهم من أنتم قالوا ملائكة فقلت كيف حبكم لله تعالى فقالوا نحن حبتا جوانى وحبكم برانى فقلت يعنون حبنا من داخل وحبكم من خارج: قال ودخلت فى وقت إلى قبة بيت المقدس بالليل فبت فيها فبينما أنا قائم أصلى إذا بالقبة انشقت تصفين فبقيت مشقوقة حتى أبصرت السماء فنزل منها خلق لا يحصى عددهم إلا الله تعالى وهم يقولون سبحان من هو هو سبحان من ليس إلا هو أهيا شر اهيا فلم يزالوا يقولون هذا فلما كان آخر الليل قال لى واحد منهم كان إلى جانبى ما قصتك قلت أحببت أن اصلى فى هذا الموضع بالليل من آنتم فقالوا نحن الملائكة دخلتا أمس البيت المعمور ولا نعود إليه إلى يوم القيسامة وذلك أنه يدخله كل يوم سبعون الفا من الملائكة لا يعودون إليه إلى يوم القيامة فسإذا دخلوا فى يومهم ساروا فى تلك الليلة إلى بيت المقدس وإلى الصخرة ثم يمضون إلى بيت الله الحرام فيطوفون به أسبوعا ويصلون خلف المقام ركسعتين ثم يمضون إلى المدينة فيسلمون على النبى ثم يرجعون إلى مصافهم فلما صعدوا انضمت القبة وأصبح الصبح.

وعن أحدهم قال كنت بجبل النور بالمصيصة فدخل رجلى عظم عظيم فاجتهدت فى نفسى كل الجهد أن أخرجه فلم أقدر على ذلك وبقى فى رجلى أياما كثيرة حتى ورمت وانتفخت واسودت وصارت مثل الزق فبقيت ملقى تحت شجرة ففلتى عيناى فنمت فوجدت رائحة ففتحت عينى قاذا بحية سوداء قد وضعت فمها على الموضع الذى فيه العظم تمصه وترمى القيح والدم فغمضت عينى، فلم تزل تمص اال وترمى الدم حتى وصلت إلى العظم فحركته وأخرجته ثم أحسست بشىء لين مسح على رجلى فلا أدرى ذلك لسانها أو ذنبها فجلست فإذا أنا بالدم والعظم مطروحين

Sayfa 326