رسائل المحقق الكركي
رسائل المحقق الكركي
Soruşturmacı
محمد الحسون بإشراف السيد محمود المرعشي
Yayıncı
كتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1409 AH
Son aramalarınız burada görünecek
رسائل المحقق الكركي
Ali Al-Karakhi Al-Amili (d. 940 / 1533)رسائل المحقق الكركي
Soruşturmacı
محمد الحسون بإشراف السيد محمود المرعشي
Yayıncı
كتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1409 AH
(صلاة فريضة خير من عشرين حجة، <div>____________________
<div class="explanation"> بعد الترهيب من تركها كما هو شأن المقدمة.
وعلى ظاهر هذه العبارة لا يرد على الاحتياج بالحديث الأول النقض باشتمال الحج على الصلاة وعلى الطواف، وهو صلاة في كل معنى إلا في تحريم الكلام كما ورد به النص. فتفضيل الفريضة الواحدة من الصلاة على الحجة الواحدة يستلزم تفضيل الشئ على نفسه، فكيف على عشرين، لاختصاص ذلك باليومية.
ولا استبعاد في تفضيلها على سائر الأعمال سوى المعارف بعد نص الشارع، لأن تفاوت الأعمال في الفضل إنما يعرف من قبله.
وينبه على الاختصاص المذكور ما في الأذان والإقامة من (حي على خير العمل ) أي: هلموا إليها، فإنهما مختصان باليومية اجماعا.
وفي الحديث الثاني زيادة تنبيه على المراد، والراوي له محمد بن يعقوب في الصحيح باسناده إلى معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم، أحب ذلك إلى الله عز وجل ما هو؟ فقال: (ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى إلى العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السلام قال: أوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا).
وموضع التنبيه هو قوله: (هذه)، فإنه أشار إلى المتعارف المتكرر، وفيه ضرب من التفخيم بشأنها. ولولا إرادة ذلك لم يكن للاتيان به معنى.
وما يوجد في بعض الأخبار مما يخالف ظاهره ذلك مع قصوره عن المعارضة، لكثرة الأحاديث الصحية الدالة على المراد يجب تنزيله على ما يوافق ما قلناه، دفعا للتنافي عن الأخبار.</div>
Sayfa 170
1 - 848 arasında bir sayfa numarası girin