619

Şehab'ın İncelemesinin Üstündeki Örtünün Kaldırılması

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Soruşturmacı

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Vattasîler
محذوف لا يستقيم معنى الكلام إلا بذلك المحذوف، فالمراد بالحكم في كلام المؤلف هو: المعنى.
قوله: (وإِن كان اللفظ لا يقتضيه وضعًا) [أي: وإن كان الكلام لا يقتضي ذلك المحذوف في الوضع، ويؤخذ من قوله: "وإن كان اللفظ لا يقتضيه وضعًا"] (١) أن دلالة الالتزام عقلية (٢)، وقد تقدم فيها (٣) الخلاف (٤) في الفصل الرابع.
وقوله: (لا يقتضيه) (٥) الضمير المنصوب [في قوله] (٦) يقتضي (٧) يعود (٨) على ما في قوله: "على ما لا يستقل الحكم إلا به" (٩).
تقديره: وإن كان اللفظ لا يقتضي ذلك المحذوف وضعًا؛ أي: لم يوضع اللفظ لذلك المحذوف.
واحترز بقوله: "وإن كان اللفظ لا يقتضيه وضعًا" من مفهوم المخالفة، ومفهوم الموافقة، فإن اللفظ فيهما يقتضي ذلك المعنى بمفهومه، وأما دلالة الاقتضاء فإن المعنى هو الذي يقتضيها، ولا يقتضيها اللفظ لا بمنطوقه (١٠) ولا

(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.
(٢) في ز: "عقلية عنده".
(٣) في ط: "فيه".
(٤) في ز: "الكلام".
(٥) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل.
(٦) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.
(٧) "يقتضي" ساقطة من ط، وفي ز: "فيقتضي".
(٨) في ز: "عائد".
(٩) "إلا به" ساقطة من ط وز.
(١٠) في ط: "بمنطوقه".

1 / 497