511

Şehab'ın İncelemesinin Üstündeki Örtünün Kaldırılması

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Soruşturmacı

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Vattasîler
الموصوف بالاستعمال (١) لا نفس الاستعمال، قاله (٢) المؤلف (٣).
وهذه الحقيقة التي حدها المؤلف هي أحد معنيي الحقيقة في العرف؛ لأنها (٤) تطلق الحقيقة على ذات الشيء، وعلى اللفظ المستعمل في موضوعه، فحد المؤلف المعنى المقابل للمجاز؛ إذ (٥) كلامه في هذا الفصل في الحقيقة المقابلة للمجاز.
قوله: (وهي أربعة: لغوية كاستعمال لفظ (٦) الإِنسان في الحيوان الناطق، وشرعية كاستعمال لفظ الصلاة في الأفعال المخصوصة، وعرفية عامة كاستعمال لفظ الدابة في الحمار، وخاصة (٧) كا (٨) ستعمال [لفظ] (٩) الجوهر في المتحيز الذي لا يقبل القسمة).
ش: هذا هو المطلب الثاني (١٠) في أقسام الحقيقة.
قوله: (وهي (١١) أربعة) أي (١٢) و(١٣) الحقيقة المذكورة أربعة أقسام،

(١) في ز: "بكونه مستعملًا".
(٢) "قاله المؤلف" ساقطة من ز وط.
(٣) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ٤٣.
(٤) في ز: "لأنه".
(٥) في ز: "لأن".
(٦) "لفظ" ساقطة من أوخ وش.
(٧) في ز: "وعرفية خاصة".
(٨) في أوخ وش: "نحو استمعال لفظ الجوهر".
(٩) المثبت من ط وز، ولم يرد في الأصل.
(١٠) في ط وز: "من".
(١١) "وهي" ساقطة من ط.
(١٢) "أي" ساقطة من ط.
(١٣) "الواو" ساقطة من ز.

1 / 388