قال الطيبي: "تتميم في غاية الحسن، فإنه ﷺ لما قال: صدقَتْ، وأثبت لها الصدق، وأوهم المدح، استدرك بصيغة تفيد المبالغة، أي صدقت في هذا القول مع أنَّ عادتها الكذب البالغ في بابه، وفي المثل: إنَّ الكذوب قد يصدق".
٧٩٨ -[٢٨٨١] "من قرأ الآيتين من آخرِ سُورَةِ البَقَرةِ".
قال المظهري: " هما آمن الرَّسُول " إلى آخر السُورة.
قال: ومَعْنَى "كفتاهُ" دفعتا عن قارئها شر الجن والإنس.