قال الطيبي: "شبه استلذاذه بالمسمُوع باستلذاذه بالمطعُوم؛ لأنه أرغب وأشهى، وأكثر إتعابًا لتحصيله، و"حتى" للتدرج في استماع الخير، والترقي في استلذاذه، والعمل به إلى أن يوصله الجنَّة، ويبلغه إليها لأنَّ سماع الخير سبب العمل، والعمل سبب دخول الجنَّة ظاهرًا، ولما كان قوله: "لن يشبعَ" فعلًا مضارعًا يكون فيه دلالة على الاستمرار تعلق حتى به".
٧٥١ -[٢٦٨٧] "الكلمة الحكمة ضالة المؤمن" أي مطلوبه، قال في النِّهاية: "أي لا يزال يتطلبها كما يتطلب الرَّجل ضالته".
"فحيث وَجَدَهَا فهو أحق بها" قال التوربشتي: "أي بالعمل بها، واتباعها والمعنى؛ إنَّ كلمة الحكمة ربما تكلم بها من ليس لها أهل