697

Tirmizi Üzerine Gıda

قوت المغتذي على جامع الترمذي

Soruşturmacı

ناصر بن محمد بن حامد الغريبي

Yayıncı

رسالة: دكتوراة - جامعة أم القرى

Yayın Yılı

1424 AH

Yayın Yeri

مكة المكرمة

فكما أنَّ المِنْجَلَ يقطع ولا يُمَيِّز بين الرطب واليابس، والجيد والرديء، فكذلك لسان بعض النَّاس يتكلم بكل نوع من الكلام القبيح والحسن، ثم حذف المشبَّه وأقام به مقامهُ على سبيل الاستعارة المصرَّحة، وجعَلَ الإضافة قرينة لها والاستثناء مفرغ؛ لأنَّ في الاستفهام معنى النفي، والتقدير: لا يَكُبُّ النَّاس في النَّارِ شيءٌ من الأشياء إلاَّ حصائد ألسنتهم من الكلام القبيح، ذكر ذلك كله الطيبيُّ.
قال في النِّهاية: "وروي، إلاَّ حصا ألسنتهم وهو جمع حصاةِ اللِّسان، وهي: ذَرَابَتَهُ".
٧٢٠ -[٢٦١٧] "إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَتَعَاهَدُ المَسْجِدَ" قال التوربشتي: "هو بمعنى التعهد: وهو التحفظ بالشيء، وتجديد العهد به، وقال روى يتعاهد ويعتاد، والاعتياد، معاودته إلى المسجد مرَّة

2 / 642