574

Qawa'id al-Ahkam fi Ma'rifat al-Halal wa al-Haram

قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام

Soruşturmacı

مؤسسة النشر الإسلامي

Yayıncı

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1413 - 1419

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

ولا يجوز لغير الغاصب رعي الكلأ النابت في الأرض المغصوبة، ولا الدفن فيها.

ولو وهب الغاصب فأتلفها المتهب رجع المالك على أيهما شاء، فإن رجع علىال متهب الجاهل احتمل رجوعه على الغاصب بقيمة العين والأجرة وعدمه.

ولو أتجر بالمال المغصوب: فإن اشترى بالعين فالربح للمالك إن أجاز البيع،وإ ن اشترى في الذمة فللغاصب، فإن ضارب به فالربح للمالك، وعلى الغاصب أجرة العامل الجاهل.

ولو أقر بائع العبد بغصبه من آخر وكذبه المشتري أغرم البائع الأكثر من الثمن والقيمة للمالك، ثم إن كان قد قبض الثمن لم يكن للمشتري مطالبته به، وإن لم يكن قبضه فليس له طلبه، بل أقل الأمرين من القيمة والثمن، فإن عاد العبد إليه بفسخ أو غيره وجب رده على مالكه واسترجع ما دفعه، ولو كانإقرا ره في مدة خياره انفسخ البيع، لأنه يملك فسخه فيقبل إقراره بما يفسخهولو أ قر المشتري خاصة لزمه رد العبد إلى المقر له، ويدفع الثمن إلى بائعه.

ولو أعتق المشتري العبد لم ينفذ إقرارهما عليه، وكذا لو باعه على ثالث.

ولو صدقهما العبد فالأقرب القبول، ويحتمل عدمه، لأن العتق حق لله تعالى، كما لو اتفق السيد والعبد على الرق وشهد عدلان بالعتق.

خاتمة: في النزاع

لو اختلفا في تلف المغصوب قدم قول الغاصب مع يمينه،لأن ه قد يصدق

Sayfa 240