37Şiir Kurallarıقواعد الشعرal-Tha‘ālibī - 291 AHثعلب النحوي - 291 AHSoruşturmacıرمضان عبد التوابYayıncıمكتبة الخانجيBaskıالثانيةYayın Yılı١٩٩٥مYayın YeriالقاهرةTürlerGrammarpoetryRhetorical Sciencesliterary criticism•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258وإنما بذها سابقًا، ولاح دونها نَيِّرًا، لاختصاصه بفضلها، وسلبه محاسنها، وأنها مستعيرة بعض زيه، ومتجملةٌ بما ناسبها منه، لتوسطته ذروتها، ونأيه عن التعدي والتقصير دونها.والتوسط ممدوحٌ بكل لغةٍ، موسومٌ بكمال الحكمة. قال الله جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه: " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا، وكان بين ذلك قواما ".وقال ﷿: " ولا تجهر بصلاتك، ولا تخافت بها وابتغِ بين ذلك سبيلا ".وقيل: دين الله بينَ المقصرِ والغالي. وقيل: خير الأمور أوساطها.وبعد، فهو أقرب الأشعار من البلاغة، وأحمدها عند أهل الرواية،1 / 67KopyalaPaylaşAI Sormak