14Mercan Kolyeleriقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنMarʿi al-Karmi - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHSoruşturmacıسامي عطا حسنYayıncıدار القرآن الكريمYayın YeriالكويتTürlerThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•BölgelerMısırFilistin•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarالْفَصْل الرَّابِعفَائِدَة فِيمَا يجوز أَن يكون نَاسِخا ومنسوخاوَذَلِكَ خَمْسَة أَقسَامالأولنسخ الْقُرْآن بِالْقُرْآنِ وَهُوَ ثَابت بِالْإِجْمَاع كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿مَا ننسخ من آيَة﴾ أَي حكم آيَة ﴿أَو ننسها﴾أَي نتركها فَلَا ننسخها أَو نؤخر حكمهَا فَيعْمل بِهِ حينا نأت بِخَير مِنْهَاأَي أَنْفَع مِنْهَاثمَّ قَالَ تَعَالَى ﴿ألم تعلم أَن الله على كل شَيْء قدير﴾ من أَمر النَّاسِخ والمنسوخ لِأَن إثباتهما فِي الْقُرْآن دلَالَة على الوحدانية ﴿أَلا لَهُ الْخلق وَالْأَمر﴾1 / 32KopyalaPaylaşAI Sormak