120Mercan Kolyeleriقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنMarʿi al-Karmi - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHSoruşturmacıسامي عطا حسنYayıncıدار القرآن الكريمYayın YeriالكويتTürlerThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•BölgelerMısırFilistin•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarقَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تقبلُوا لَهُم شَهَادَة أبدا﴾نسخت بِالِاسْتِثْنَاءِ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿إِلَّا الَّذين تَابُوا من بعد ذَلِك وَأَصْلحُوا﴾ وَلذَلِك قَالَ الإِمَام عَليّ وَابْن عَبَّاس وَمُجاهد وَابْن جُبَير وَعَطَاء وطاووس وَعِكْرِمَة وَابْن الْمسيب وَالزهْرِيّ تقبل شَهَادَة الْقَاذِف إِذا تَابَ وَحسنت حَاله سَوَاء تَابَ قبل إِقَامَة الْحَد عَلَيْهِ أَو بعدهقلت وَبِذَلِك أَخذ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمدورد قوم شَهَادَة الْمَحْدُود فِي الْقَذْف وان تَابَ وَجعلُوا الِاسْتِثْنَاء من قَوْله تَعَالَى ﴿وَأُولَئِكَ هم الْفَاسِقُونَ﴾ وَمن هَؤُلَاءِ الْقَوْم النَّخعِيّ وَشُرَيْح وفقهاء الْعرَاق قلت وَهُوَ مَذْهَب الْحَنَفِيَّة1 / 152KopyalaPaylaşAI Sormak