38Hasan Kural Baqiyatقاعدة حسنة في الباقيات الصالحاتİbn Teymiyye - 728 AHابن تيمية - 728 AHSoruşturmacıأبو محمد أشرف بن عبد المقصودYayıncıمكتبة أضواء السلفBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٢هـ - ٢٠٠٢مTürlerPaths of Sufism and Their Principles•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlükler١٦٨- ولا ريب أن حمد الرب والثناء عليه ركن في الصلاة، فإنها لا تتم إلا بالفاتحة التي نصفها الأول حمد لله وثناء عليه وتحميد له، وقد شرع قبل ذلك الاستفتاح، وشرع الحمد عند الرفع من الركوع، وهو متضمن لحمدٍ لله تعالى.١٦٩- وذكر طائفة من المفسرين كالثعلبي وغيره قولين:- قالوا؛ واللفظ للبغوي: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ أي: صلّ بأمر ربك (١) .- وقيل: صل له بالحمد له والثناء عليه.فهذا القول الأول الذي ذكره البغوي هو مأثور عن أبي مالك أحد التابعين الذين أخذ عنهم السدي التفسير من أصحاب ابن عباس.١٧٠- وروى ابن أبي حاتم عن أسباط عن السدي عن أبي مالك: قوله: ﴿بِحَمْدِ﴾ يعني: بأمر (٢) .وتوجيه هذا: أن قوله ﴿بِحَمْدِهِ﴾ أي بكونه محمودا، كما قد قيل في قول القائل: "سبحان الله وبحمده" قيل: سبحان الله ومع حمده أسبحه، أو أسبحه بحمدي له.(١) "تفسير البغوي" (٣/٢٣٦، ٤/٤٧٥) .(٢) "تفسير البغوي" (٣/٦٠) .1 / 50KopyalaPaylaşAI Sormak