76Kaidet-i Azîme Fi Farkقاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاقİbn Teymiyye - 728 AHابن تيمية - 728 AHSoruşturmacıسليمان بن صالح الغصنYayıncıدار العاصمةBaskıالثانية ١٤١٨هـ / ١٩٩٧مYayın YeriالرياضTürlerHanbali•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerالخطاب يقرؤها في الصلاة فيسمع (١) نشيجه من آخر الصفوف.وقال موسى (٢): اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وأنت المستعان، وبك المستغاث، [وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك] (٣) .وفي دعاء النبي ﷺ يوم الطائف: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي» .فالأنبياء، وأتباع الأنبياء، إنما كانوا يشتكون إلى الله، وله يدعون، ويتضرعون، وإليه يرغبون، وبهذا أمر الله رسوله (٤)، /٣٤ب/ قال تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ • وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ [الشرح: ٧-٨]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾ [التوبة: ٥٩] وقال تعالى عند خوفهم من العدو: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ [الأنفال: ٩] وقال (٥) فيما يصيبهم من الضر: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ [النحل: ٥٣] //١٥٧أ// وقال (٦): ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ [يونس: ١٠٧] وقال (٧): ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ (٨) مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ(١) في خ٢: (وينتشج حتى يسمع) .(٢) في خ٢ زيادة: ﵇ .(٣) إضافة من خ٢.(٤) في خ٢: (ورسوله) .(٥) في خ٢ زيادة: (تعالى) .(٦) في خ٢ زيادة: (تعالى) .(٧) في خ٢: (وقد قال تعالى) .(٨) في الأصل وخ٢: (أرأيتم) .1 / 89KopyalaPaylaşAI Sormak