Protection from the Schemes of Devils
التحصين من كيد الشياطين
Bölgeler
Suudi Arabistan
وذلك لقوله ﷺ: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ (١) جَهَنَّمَ فأَبْرِدُوها [عَنْكُمْ] بِالْمَاءِ، أو قال: بِمَاءِ زَمْزَمَ (٢)، ثم يدعو فيقول:
١١- ... لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ (٣)، وإن شاء قال أيضًا: اللهُمَّ اكْشِفْ عَنَّا الرِّجْزَ (٤) .
١٢- ... بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ، أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ (٥) .
(١) «فَيْحِ»، أو «فَوْحِ»، أو «فَوْرِ»، كلها روايات صحت، وهي جميعًا بمعنى: سطوع الحر وفورانه، انظر: النهاية لابن الأثير (٣/٤٣٥) .
(٢) متفق عليه من حديث ابن عمر ﵄؛ أخرجه البخاري؛ كتاب: بدء الخلق، باب: صفة النار وأنها مخلوقة، برقم (٣٢٦١)، ومسلم؛ كتاب: السلام، باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي، برقم (٢٢٠٩) . وزيادة [عنكم]، هي في مسلم، كما أن زيادة: أو قال: «بماء زمزم»، هي - مما شك به في الرواية همام عن أبي جمرة رحمهما الله، وهي - عند البخاري ﵀.
(٣) أخرجه البخاري في مواضع عدة من صحيحه، كلها عن عبد الله بن عباس ﵄، منها: كتاب: المرضى، باب: عيادة الأعراب، برقم (٥٦٥٦) .
(٤) هذا من دعاء عبد الله بن عمر ﵄، كما عند البخاري، كتاب: الطب، باب: الحمى من فيح جهنم، برقم (٥٧٢٣) . [وكأن ابن عمر فهم من كون أصل الحمى من جهنم أن من أصابته عُذّب بها ...] . انظر الفتح لابن حجر (١٠/١٨٨) .
(٥) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الطب، باب: دعاء الحمى والأوجاع كلها، برقم (٢٠٧٥)، عن ابن عباس ﵄. قال أبو عيسى (الترمذي): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعّف في الحديث، ويروى: «عِرْقٌ يعّارٌ» . اهـ. ... والحديث أخرجه ابن ماجَهْ من غير لفظ «كُلِّ»، كتاب: الطب، باب: ما يعوّذ به من الحمى، برقم (٣٥٢٦)، عنه أيضًا. ... كما أخرجه أحمد في المسند، (١/٣٠٠) من حديث عبد الله بن العباس ﵄. والحديث أخرجه كذلك الحاكم في مستدركه برقم (٨٢٧٤) .
1 / 432